الأحد، 4 ديسمبر 2011

حلم - لست ادرى ان كان كابوس

لا أدرى لماذا يغمرنى اليأس والحزن فى بحور عميقه لا قرار لها فأمد يدى لأتشبث بطوق النجاه فلا أجده فأقول لنفسى لا تستسلم لليأس

يا رجل قاوم مرة وأثنين حاول أن تستجمع أرادتك وتجمع شتاتك ولكن أين أنا الان؟ها قد طفوت على السطح مرة اخرى فالحمد لله ولكنى لا أرى شيئا فالظلام يحيط بى من كل







جانب والخوف يملأ قلبى فسرت على غير
هدى أرى ضوء من بعيد فتمسكت بالأمل وسرت وراء الشعاع وأنا أدعو الله ألا يكون سرابا
ولكنه كان حقيقه فالشمس تخرج من







جوف الارض وكأنها تولد من جديد
ويشرق معها الامل فى نفسى ليبدد الظلام الذى يحوطنى ولكن هذه الولاده كانت متعثرة جدا

وخرجت الشمس من مخبئها فأنارت الكون
الواسع من حولى وتبدد الظلام فاذا بى






وسط الطبيعه الساحرة مكان كالفردوس
تقف فيه الأشجار وكأنها الحور العين تتمايل فى دلال تتفاخر بثيابها الجميله تمد لى أغصانها وكأنها تحاول مد يد السعادهالى فأمتلأت نفسى بهجه وسرور وأنطلقت كالعصفور أحس وكأننى أطير من شده







السعاده وقد نبت لى جناحان مثل الطيور
المغرده ولمحت شيئا يتلألأمن بعيد فأسرعت اليه وأخذت الصورة تتضح شيئا فشيئا ثم وجدت نفسى أمام نهر خلاب تنعكس






عليه أشعه الشمس فى مشهد رائع يحبس
الانفاس فجلست مدهوش على حافه النهر وتذوقت بعض قطرات من مياهه الصافيه فأحسست بالسكينه تغمرنى والطمأنينه تحوطنى من كل جانب








يا الهى يا ربى العظيم ماأعظم قدرتك وما
أجمل خلقك اغفر لى خطاياى يا ربى واغمرنى برحمتك









فكم قصرت فى عبادتك وكم أبتعدت عن
طريقك ولكننى أدركت حقيقه نفسى الشقيه فهل تقبل توبتى؟
أنك أنت الغفور الرحيم وفجأه أفقت من








أفكارى على تغريد بلبل صغير جاء من السماء ليقف على الحشائش بجانبى فنظرت اليه وقد أكتملت سعادتى
أننى ساواجه الحياه بكل
شجاعه ولن أهرب مرة أخرى
وفجأه تبدل كل شىء من حولى ووجدت







نفسى داخل ذلك البحر العميق مرة أخرى
أصارع أمواجه المتلاطمه فصرخت فى نفسى لااااااااا
أنك هذه المرة تملك أقوى سلاح يمكن أن
تواجه به مخاوفك أنه سلاح الايمان وسيف اليقين وما هذا الا لعب من الشيطان يحاول اغواء المؤمنين فقاومت وتذكرت رحمه الله









تعالى الواسعه وتذكرت الشمس الوليده
وتذكرت الاشجار المتهامسه تذكرت النهر المتلألىء وجاهدت نفسى حتى أنتهى كل ذلك فجأه وأصبح لا شىء سوى العدم
وسمعت صوت أمى من بعيد ينادينى ولكنى
لا أستطيع الاقتراب فأنا وسط فراغ رهيب





بلا نهايه وفضاء واسع ممتد وأخذ صوتها يرن
فى أذنى بصوت أعلى وفتحت عينى فأذا بى داخل سريرى تنظر الى أمى فى حنان وقد





بدا وجهها مثالا مجسما للحب والرحمه فنظرت
اليها فى أمتنان وأنا أسترجع فى عقلى ذلك الكابوس


ولكن أكان كابوس حقا أم حلما جميلا
لكى أقاوم فيه نفسى واعرف حقيقتها

بقلمى احساس مجروح

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق