في تلك الساعة حيث الهدوء
يغمر الكون
حيث تراقصت أشعه الشمس
في لحظاتها الأخيرة وكأنها
راقصه تتمايل
في ضعف وهى فاقده
الشعور لما حولها
فى ذلك المكان حيث تسابق الخلائق
فى لهفه لتأوي الى جحورها
وأعشاشها حيث
بدا الكون وكأنه بحر
هادئ تسير معة
ياهه فى نعومه وهدوء
وجدتها نظرت اليها
وحينما نظرت اليها
لم أقدر على الكلام
كان المشهد أقوى من
أى كلام وأبلغ من أى حوار
تمايلت وتبدلت فى ثوانى
كانت حمرتها شديده بلون عجيب
وكأنه ممزوج بلون جهنمى
وحولها تدرجت ألوان شتى
ألوان ليس لها مثيل
ما أروعها وما أجملها
شعرت أن هذا القرص الاحمر
يريد أن يقترب منى
يعانقنى يقبلنى
يمحو من نفسى الألم والحزن
يمتص ما يشعر به صدرى من شجون
حاولت الهرب منها سارعت لمكان
بعيد ولكن وجدتها مرة أخرى
كانت تسير معى دائما تلاحقنى
كان الصراع قوى ولكنها كانت
هى الاقوى والابقى
استسلمت لها فأحتوتنى بكل
ما تملك نسيت ما
كنت أعانيه تركت
لها نفسى رفعت رايه
بيضاء فى خضوع
فقد نجحت نجحت فيما
فشل فيه كثيرون
أخرجتنى من أحزان
نفسى قادتنى بطريق
وردى يفتح امامى
أفق جديده عالم زاهر
متفتح مشرق بكل جمال وروعه
أحسست بالضعف أمام
قوته سبحانه
والعجز أمام حكمته وتنظيمه
رفعت عينى الى السماء
وأخيرا نطقت خرج من فمى كلام
طالما انحبس داخلى
وجدتنى أهتف بكل ما
تملك مشاعرى من أنفعالات
احساس مجروح
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق