الأحد، 4 ديسمبر 2011

حيث تراقصت أشعه الشمس


في تلك الساعة حيث الهدوء
يغمر الكون
حيث تراقصت أشعه الشمس
في لحظاتها الأخيرة وكأنها
راقصه تتمايل
في ضعف وهى فاقده
الشعور لما حولها
فى ذلك المكان حيث تسابق الخلائق
فى لهفه لتأوي الى جحورها
وأعشاشها حيث
بدا الكون وكأنه بحر
هادئ تسير معة
ياهه فى نعومه وهدوء
وجدتها نظرت اليها
وحينما نظرت اليها
لم أقدر على الكلام
كان المشهد أقوى من
أى كلام وأبلغ من أى حوار
تمايلت وتبدلت فى ثوانى
كانت حمرتها شديده بلون عجيب
وكأنه ممزوج بلون جهنمى
وحولها تدرجت ألوان شتى
ألوان ليس لها مثيل
ما أروعها وما أجملها
شعرت أن هذا القرص الاحمر
يريد أن يقترب منى
يعانقنى يقبلنى
يمحو من نفسى الألم والحزن
يمتص ما يشعر به صدرى من شجون
حاولت الهرب منها سارعت لمكان
بعيد ولكن وجدتها مرة أخرى
كانت تسير معى دائما تلاحقنى
كان الصراع قوى ولكنها كانت
هى الاقوى والابقى
استسلمت لها فأحتوتنى بكل
ما تملك نسيت ما
كنت أعانيه تركت
لها نفسى رفعت رايه
بيضاء فى خضوع
فقد نجحت نجحت فيما
فشل فيه كثيرون
أخرجتنى من أحزان
نفسى قادتنى بطريق
وردى يفتح امامى
أفق جديده عالم زاهر
متفتح مشرق بكل جمال وروعه
أحسست بالضعف أمام
قوته سبحانه
والعجز أمام حكمته وتنظيمه
رفعت عينى الى السماء
وأخيرا نطقت خرج من فمى كلام
طالما انحبس داخلى
وجدتنى أهتف بكل ما
تملك مشاعرى من أنفعالات

احساس مجروح

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق