خذلتنى وتهت وضاعت الامنيات
ساترك ماضى كان لى فيه بعض الذكريات
سأعيش على امل ان ترحل عنى سكاكين الألم
فكم خذلتنى هى التى كانت بسمتى فى بعض اللحظات
خذلتنى هى من كانت دمعتى فى اغلب الاوقات
خذلتنى .....
خذلتني سكاكين الألم
مزقت صدري
خذلتني
وأين أذهب
إذا لم يعد قلبك يتسع لي
تهاويت وجعا ولا أرض تحتضنني
أهوي
وأهوي
بأقصي سرعه
بسرعة قاتلة
لا أنفاس ...
ارتفع خيالي ذاك الذي أسقطتني منه بزلة حرف
حرف واحد كان أكثر من كاف ليطيح بي في رحلة الضياع
أنتي ؟
سنين لأصدق أنك أنتي
اذا كان جرحي منك
فلمن أشكو
واذا كان قتلي على يديك
فمن يروي التراب ويذرف على قبري دمعتين
أنتي ؟
وأنا كنت كلما أوحشتني الغربه حلمت انا و نفسي بلقياكى
وكلما عذبتي الوحدة حدثت قلبي عنكى
وقلت له أنكى تسكنى ذاك الكوكب المضئ فى السماء
ويطلع علي ذاك الصباح وانا احدثه عنكى
أنتي ؟
وأنا كلما اقترب الحزن نظرت الى صورتك ليفر هاربا
وكلما تقرب لي قلب أريته علامات حبك على جبين عمري فولى مهزوما خائبا
أنتي ؟
وكلما فرت دمعاتى راودنى طيفك ليمسحها بلطف أنامله
وكلما حل بعمري فرح أتى يداعب ابتساماتي ويغني لي حتى الفجر
أنتي ؟
وأنا من انتظر الخذلان من كل البشر إلا انتي
ابحث عنكى كى احتمي بصدرك من غدرهم جميعا
وما خطر ببالى أن أحتمي منك
اه منك ايها الزمن
فكم رخصت فيك المشاعر
وحللت فيك التلاعب بالاحاسيس
اصبح العالم من حولى بحر من الاحزان
عالم ليس به اى امان
ولكنى سأظل انا ....
كما انا ....
ساترك ماضى كان لى فيه بعض الذكريات
سأعيش على امل ان ترحل عنى سكاكين الألم
فكم خذلتنى هى التى كانت بسمتى فى بعض اللحظات
خذلتنى هى من كانت دمعتى فى اغلب الاوقات
خذلتنى .....
خذلتني سكاكين الألم
مزقت صدري
خذلتني
وأين أذهب
إذا لم يعد قلبك يتسع لي
تهاويت وجعا ولا أرض تحتضنني
أهوي
وأهوي
بأقصي سرعه
بسرعة قاتلة
لا أنفاس ...
ارتفع خيالي ذاك الذي أسقطتني منه بزلة حرف
حرف واحد كان أكثر من كاف ليطيح بي في رحلة الضياع
أنتي ؟
سنين لأصدق أنك أنتي
اذا كان جرحي منك
فلمن أشكو
واذا كان قتلي على يديك
فمن يروي التراب ويذرف على قبري دمعتين
أنتي ؟
وأنا كنت كلما أوحشتني الغربه حلمت انا و نفسي بلقياكى
وكلما عذبتي الوحدة حدثت قلبي عنكى
وقلت له أنكى تسكنى ذاك الكوكب المضئ فى السماء
ويطلع علي ذاك الصباح وانا احدثه عنكى
أنتي ؟
وأنا كلما اقترب الحزن نظرت الى صورتك ليفر هاربا
وكلما تقرب لي قلب أريته علامات حبك على جبين عمري فولى مهزوما خائبا
أنتي ؟
وكلما فرت دمعاتى راودنى طيفك ليمسحها بلطف أنامله
وكلما حل بعمري فرح أتى يداعب ابتساماتي ويغني لي حتى الفجر
أنتي ؟
وأنا من انتظر الخذلان من كل البشر إلا انتي
ابحث عنكى كى احتمي بصدرك من غدرهم جميعا
وما خطر ببالى أن أحتمي منك
اه منك ايها الزمن
فكم رخصت فيك المشاعر
وحللت فيك التلاعب بالاحاسيس
اصبح العالم من حولى بحر من الاحزان
عالم ليس به اى امان
ولكنى سأظل انا ....
كما انا ....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق