الأحد، 4 ديسمبر 2011

ماذا اقول ...... ؟!

ماذا أقول فبداخلى أحاسيس لا يتحملها بشر
وأتساءل يا رب ما هذه الدنيا التى نعيشها ولم نعيش فيها
أنعيش بالعذاب وللعذاب فقط
هل نمضى عمرنا بالأحزان والبكاء على ما كان وما سيكون
نسير فى هذه الدنيا لا نعرف طريقا لنا ولكن الأقدار تضع أمامنا الطريق المقدر لنا
نعيش فى هذه الدنيا بطيبتنا بطباعنا الحسنة بكل ما هو جميل فينا ولكن ....
دائما نحس أننا نعيش فى زمن ليس لنا فى مكان لا يليق بنا
لا نقدر على التعايش مع أناس هم غريبون عنا أم أننا نحن الغريبون عنهم ....
تأخذنا لحظات نحس بأننا ملكنا الدنيا بأسرها وفجأة ودون سابق انذار ينتهى كل هذا....
نقابل أناس نحبهم ونتعامل معهم فنحس أنا الحياة بدونهم لا شئ
نتقرب اليهم ونقربهم الينا فنملك باحساسنا هذا كل الكون
ولكن وأسفاه انها دنيا الخداع دنيا ا لألم ....
كم أعطيناهم من الحب والثقة
كم تلهفنا للحديث معهم فكانوا هم أول من باعونا
هل الطيبة عيب فى زماننا ....؟
اذا كيف نغيرها ....؟
كيف نستطيع التعامل مع هؤلاء البشر
لما كتب علينا كل هذه الأحزان والآلام ....؟
لما نحس بكل هذه الأوجاع....؟
نعم هى الدنيا نطمئن لها فتخدعنا نعطيها فتأخذ منا ولا ترحمنا ....
دنيا الظلم دنيا الآلام دنيانا دنيا الأحزان ....
فرحماك ربى منها ومنهم وصبرا لنا على تلك الآهات والزفرات والأوجاع...
همسات الليل أخذتها إلى تلك الأيام...
أخذت أتذكر أيامي ...كم رسمت فيها أحلام
سرحت ورغم برودة المكان... وقسوة الزمان
ابتسمت.... وهي تتذكر أجمل لحظات عمري
أيام عاشتها معها....
احسست في تلك الأيام بدفء جميل ....
تسلل إلى جسدي الهزيل
الى ان انتزع دفء ذكرياتي.....
طرق المطر لنافذتي ....
ليرجع بي إلى واقعي الملئ بالمآسي
أرجع إلى زماني القاسي
فانا لا املك سوا الخوف ...والوحدة.....والبرد...الالم الذي بدأ يزعجني
إلى أين اذهب ...ومن الأحزان والهموم أين الهروب
أخذت اتلفت بنظري هنا وهناك لعلي اجد ما يسد ريقي
فلم اجد سوي احزاني وألامي
وما زلت ابحث من انا ومن اكون
ولما كل هذا العذاب
وما زلت ابحث ... وابحث بداخلي ...
فلم اجد الا سوي .....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق