عجباً لماذا تسأليني من أنا !
أو لم أكن في عينيكى سجينا ...؟
أولم تقولي يوم ذكرى حبِنا....؟
إني سأبقى في الفؤاد سنين
اليوم تنسيني كأني لم أكن
إلا كطيف زائرمسكين
قولي بأنّك قد نسيتى ودنا...
لا لا تخافي لن أموت حزين
إن الحياة برغم كُل جروحنا
ولو مات أحباب لنا تلهينا
إن الحياة برغم كُل همومها
من حلو ما فيها لم تعطينا
لا لا تقولي قد تفرق طريقنا
أو تزرعي لي بالهوى سكينا
قولى بانك قد سئمتى وصالنا
من غير جرحٍ غائر يسقينا
إن الصراحةَ في الهوى مطلوبه
والكذب يورث في الفؤاد مهما تمر سنين
اليوم يجمعنا الحديث وربما
من بعد هذا اليوم لن تلقينى
لا لا يغرك كبر حجم ترددي
فالقلب مشطور به سكينا
فلقد جرحتى القلب جرح عارف
يحتاج جرحي لو شفى لسنين
يكفي عتاباً لم تعودي حرة
فهناك غيري في هواكى سجينا
رفقاً بقلب إن عزمت فراقَه
إن كان مثلي في حشاك جنين
ما عاد من عذر لتغتالينه
أما مللتى القتل والتكفين
إني سأكسر فيكى كل قواعدي
من كان مثلُك لا يكون أمين
من كان يلهوا بالقلوب وطهرها
حتما سيبقى في الهموم سجينا
الأحد، 4 ديسمبر 2011
من انا ومن انتى فى الهوى
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق