الأحد، 4 ديسمبر 2011

كنت طفل


اليوم وقد هب نسيم الفراق أغصاني

لتبعدني عن أحن أحبابي ...

مع مغيب شمس إحدى الأيام.. الحزينة

وروحي أذبلت وضاعت بالهوى دروبي
ودقت الطبول دقاتها الأخيرة

معلنة عن لحظات

الرحيــــــــــــــــــــــل...



وغابت شمس لقاؤنا

وأنشدت الطيور اغنية وداعنا
فتضاءل السكون..وانتحبت الأوجاع

في الأفاق .. ينتشر البكاء

فيا رياح الوداع الأخيرة....

اعبثي وغردي في دارنا..

وألبسينا ثوبا الفراق وشتتينا..

وابكي بالعيون مآسينا..



لعل نسائم الزمن تأتي
من خلف السطور ...
فتفتح بوابة الأمل

تقرع جرس الأفراح
وتجلس في محطات
عمري القادمة
قبل أن يلفها

صوت الأفول...؟؟

وهاهو فنجاني الثاني


تحت عاصفة همسك

أعلن انني تلاشيت هناك بين لضلعك


عشقاَ.




أحبكِ حين تبتسمين

وأحبكِ حين تغنين مع زخات أنفاسي.


وحين يجرح رمشكِ جسدي.


وحين أذوب في أحضان الشمس

أراكِ شجرة أخرى.


أبعث إليكِ قبلة أعاتب فيها زمني.



إلا أنني غرقت في دموعي حين خنت ذاكرتي.


اعذريني


كنت طفل

...
..
.
احساس مجروح

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق