تزاحمت أفكارى طوال الطريق
وأنا ذاهب إليها كيف ألقاها وتلاقانى
أأمسك راحة يدها بين كفي
أأضمها إلى صدرى وتتكاشف الصدور عن حقيقة غائبة
أأمسك رأسها وأضعها على كتفى لتزيح بعض آلامها
ماذا أفعل
أحقا تنتظرنى بشوق
سأحس بها من لمسة يدها
من بريق عينيها ،
سأتفرس وجهها لعلى اكشف نقاب أساريرها ..
هل لمشاعرى صدى لديها ؟؟
هل تستقبل حياتها من جديد؟؟
والتقينا وأنسانى سحر عينيها أن أكشف ماجئت من أجله.
وأنا ذاهب إليها كيف ألقاها وتلاقانى
أأمسك راحة يدها بين كفي
أأضمها إلى صدرى وتتكاشف الصدور عن حقيقة غائبة
أأمسك رأسها وأضعها على كتفى لتزيح بعض آلامها
ماذا أفعل
أحقا تنتظرنى بشوق
سأحس بها من لمسة يدها
من بريق عينيها ،
سأتفرس وجهها لعلى اكشف نقاب أساريرها ..
هل لمشاعرى صدى لديها ؟؟
هل تستقبل حياتها من جديد؟؟
والتقينا وأنسانى سحر عينيها أن أكشف ماجئت من أجله.
-------
عشرة خطواتٍ والتقينا
قلتُ لها
علامَ الصد .. ؟
الحبُ ثراءٌ
وحبك أنتَ عاري النبض
أكُلما ضاقتْ بكَ الدُنيا
نسيتى الهوى .. ؟
أكلما زرعَ الشوكُ حزناً في حماكَ
عزَّ اللقاء .. ؟
حبكَ حرفانِ ساكنان
وقصيدةٌ فيها شطران
الشطرُ الأول قلاع حزنٍ
والآخر سُلَّ من وجع ..
قوافيكَ تُشبه الخَجَل
وانحناءاتٌ فوق أكتاف التجني
(قفا نبكِ)
ما عاد ينفعني البكاءُ على الطلل
والتقاء المُحبينَ في زُحل
فإما تُدني لي أملا ..
أو تُجعل الوُدَ مُحال
قلتُ لها
علامَ الصد .. ؟
الحبُ ثراءٌ
وحبك أنتَ عاري النبض
أكُلما ضاقتْ بكَ الدُنيا
نسيتى الهوى .. ؟
أكلما زرعَ الشوكُ حزناً في حماكَ
عزَّ اللقاء .. ؟
حبكَ حرفانِ ساكنان
وقصيدةٌ فيها شطران
الشطرُ الأول قلاع حزنٍ
والآخر سُلَّ من وجع ..
قوافيكَ تُشبه الخَجَل
وانحناءاتٌ فوق أكتاف التجني
(قفا نبكِ)
ما عاد ينفعني البكاءُ على الطلل
والتقاء المُحبينَ في زُحل
فإما تُدني لي أملا ..
أو تُجعل الوُدَ مُحال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق