السبت، 3 ديسمبر 2011

خلف اسوار وهم حبك

انتي لم تبني قلعة حديثة العهد

فمنذ عرفت الحب

و انا اقف على اسوارك

طالبا الدخول

راجيا القبول

لماذا تريدين استرجاع شيء لم تمنحيني ...؟

لا قلبك .. دخلت

و لا عقلك .. امتلكت

وقصة حبنا ما.... ابتدت

حتى تقوللي انها ..انتهت


كل كلماتك اصبحت متشابهة

قف ..

لا تتقرب

و ابتعد

ارجع مهزوما

هذا ملخص كلامك

حرب و بعد

وهجاء و صد

وكلام من نار

و قلعة و اسوار

تتوقعين حرب لم تحدث و لن تحدث

تبنين القلاع

ترفعين الاسوار

توجهين السهام الى القلب الذي احبك

تظنين ان الناس جميعا معك و انا ضدك

كل الذين في قلعتك و الذين... حولك

هم احبابك و انا الوحيد .... خصمك

هم المقربون منك وانا علي.. بعدك

زعمك اصبح يقين و لن تغيري ابدا .. ظنك

هل هذا هو العدل

ام هو اغتيال و قتل

بالله عليكي ماذا فعلت

ماذا صنعت

وماهو جرمي و متى اجرمت

مهما

احترقت او انطفئت

ومهما

تعذبت و تشردت

ومهما

رجوتك و توسلت

تظلين في قلعتك

تشكين الظلم

و ضياع الحلم

بالله .. عليك ما كان دليل حبك

ان كان دليلك في الكلام

فانا لم اسمع منك

لا احبك و لا حتى ردا للسلام

و ان كان دليلك في الافعال

فهمك الان

بناء القلاع و اعلان القتال

ورفع الاسوار و التحصن في الجبال

سيدتي..

انا ما كنت يوما غاصبا

او محبا.. للنزال

و رمزا للاحتلال

اردت فقط احتلال قلبك

فلم تعطيني الفرصة

او تفسحي ليا المجال



فوداعا ..

ساغادر اسوارك المنيعة

لست .. مهزوما

بل مقهورا اعاني من ....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق